في بداية كل يوم نريد البحث عن شيء ما ، كم مرة من تلك المليارات ستكون عملية تقوم بها ألاف بل ملايين و مليارات عمليات البحث تتم خلال اليوم ؟

قبل الإجابة عن ذلك السؤال ، يجب الإيجابية على سؤال أهم اي من كل تلك عمليات البحث ستكون صحيحة وموثوقة المعلومات ؟! 

كل تلك الأسئلة يجب الإجابة عليها إن كنت تريد معلومة متأكدة و موثوق بها خاصة إنك إنسان و كما قال رينيه ديكارت

“أنا أشك إذاً أنا أُفكر إذاً أنا موجود ” 

و كي نخفف عملية الشك تلك .. تعرف معنا اليوم على بعض الأشياء التي تساعدك في معرفة إن كانت نتائج بحقك في آلاف المواقع معلوماتها صحيحة أم خاطئة .

 

عند بحثك على الإنترنت على موضوع بسيط عن معلومة بسيطة توجد آلاف المواقع و المعلومات نفس ذلك الشيء البسيط و لكن كُن حذراً عند تدفق المعلومات إلى آلاف المواقع تلك ، لا تنتشر و تمر بشخص واحد فقط ، بل على ملايين الأشخاص فمن الممكن أن يتم تحريف أي معلومة و تشويهها و من الممكن أن تبدأ بالشك ، فتترك تلك ال المعلومة و تذهب البحث في موقع أخر و من الممكن أن تكون محرفة و مزيفة أيضاً ، إذاً ما الحل ؟! 

 

أولاً إن كنت تبحث عن معلومة علمية بسيطة مثل : 

كم ذرة يتكون منها الأكسجين ؟ 

بالطبع كلنا نعرف ولا إختلاف على ذلك .. ذرتين ، ولكن ماذا إذا وجدت أحدهم قال أنه قرأ أنه تم إكتشاف أن الأكسجين لا يتكون من ذرتين فقط !!

فهل تقوم بتصديق ما هو بديهي و درسته و تأكدت منه لسنوات ،  أم ذلك الإكتشاف المقروء حديثاً ؟

من المنطق أنك لن تبحث عن القديم الذي درسته و متأكد منه كل التأكيد ، ولكن ستقوم بالبحث عن ما هو مثار الجدل حوله الأن و هي تلك المعلومة الجديدة كلياً ! 

و لكن كيف أصدق ما سأبحث فيه عن تلك المعلومة الجديدة ؟ 

مُفتاح ذلك اللغز يكمن في كلمة “مصادر “

المصادر تنقسم لعدة أقسام :

  • مصادر أولية 

و هي المصادر التقليدية أو ما تسمى بالمصادر الآم 

و هي المجلات العلمية المنشور فيها أوراق بحثية ، و مخازن و أراشيف الأوراق العلمية ، و تتميز تلك المصادر بدقتها و درجة الثقة الشديدة في محتواها بالتالي فهي المصدر الأول و الأدق للمعلومات  .

 

  •  مصادر ثانوية 

             و هي مواقع الأخبار العلمية التي يبنى محتواها على المصادر الأولية التي سبق ذكرها ، تلك المصادر يكون موثوق فيها بدرجة كبيرة و لكن ليس بدقة المصدر الأول ، و ذلك يعود لناقل الخبر العلمي العامة في موقع على الإنترنت ، فهو هدفه تقديم محتواه أو الخبر العلمي بشكل مبسط .. فمن الممكن إختلاط الأمر عليه ، بين التبسيط و الخطأ في المعلومة .

  • مصادر من مواقع التواصل الإجتماعي 

يومياً يوجد منشورات على Facebook  تنبه بإكتشاف شيئاً ما ويتم إدراج مصادر أخرى ثانوية قد لا تكون ذات صلة علمية أو مأخوذة عن أبحاث أو مجلات علمية ، فإذا صدقت تلك المعلومات دون مراجعة قد تكون مغلوطة و مزيفة بنسبة كبيرة جداً ممكن ببعض من الإختلاط بالحقيقة و الخداع و الأراء الشخصية و ذلك مصدر ضعيف جداً .

الآن سنتحدث عن أنواع المعلومات :-

-هناك معلومات تأخذها من الأخبار و تسمى ” معلومات إخبارية ”  و هي مختصة أكثر بأخبار حياتنا اليومية و الواقعية كالأخبار السياسية و الحوادث فقد يكون بها تضارب و أراء شخصية و مصالح شخصية، فتأخذ تلك المعلومات على محمل الجد يجب البحث في محرك البحث الأشهر “Google” فمهما حاول أحدهم إظهار عكس ما حدث أو مغالطة أو تدليس بعض الحقائق فإن Google يحتفظ بكل ما يحدث أو حدث حتى لو مخبأ في صندوق تحت الأرض ، Google يحتفظ بالتوايخ فيمكنك البحث بالتاريخ من القديم و حتى الحديث فلا يفوتك حدث واحد فلا يختلط عليك الأمر أو يتم مغالطة في المعلومات و الحقائق .

 

 

– و هناك معلومات معلومة سابقاً ” المعلومات التاريخية ” وهي معلومات غير ملموسة لا يوجد لها اي سند او موثوق منها بنسبة 100% ..التاريخ بشكل عام هو مجموعة من النصوص المنقولة من حقبة الى حقبة اخرى عن طريق المأرخين أو بعض المخطوطات و الكتب ، ولكن لايمكن الوثوق بها بنسبة كبيرة .. نسبتاً لعدم مواكبتنا تلك الفترات البعيدة ، فمن السهل التلاعب و تزيف الحقائق فالتاريخ ، بالرغم من كل ذلك، يمكن الوصول إلى معلومة شبه دقيقة أيضًا، وذلك بالبحث عن السند الأقرب للصواب من خلال قراءة الكثير من المصادر من خلفيات مختلفة وأفكار مختلفة، والشيء الذي يُجمع عليه أكثر من مصدر، هو الشيء شبه الصحيح في ظل كل تلك الكتب التاريخية.

 

 

Leave a comment

Sign in to post your comment or sign-up if you don't have any account.

شارك الآن

شارك المقال مع العالم