L E A R N O V I A

Where Learning Begins

يعود الإبن أو الإبنة من يوم دراسي حافل أو بعد الأمتحان لإخبار أبائهم بأهم أو بكل تفاصيل اليوم ،و لكن

سيكون أهم و أول العناوين:

أمي/ أبي “قد حصلت على العلامة النهائية” .

في تلك اللحظة يبدأ السؤال المُعتاد عن درجات أصدقائهم ، زملائهم ، أقاربهم .. و كل من هم في نفس العام .

و الدخول في دائرة مُقارنات لا تنتهي ،حتى و إن حصل طفلكم على العلامة النهائية ! .

ضع نفسك مكان طفلك الصغير هل هذا تصرف مُنصف أم مُحبط؟

ماذا أفعل؟

إليك الآن أهم النقاط التي يمكن التركيز عليها بدلاً من تلك المُقارنات المُحبطة السلبية و إستبداليها بما هو إيجابي  :

في البداية يجب عليك فهم ماذا تفعل المُقارنات بعقل و نفسية طفلك.

المُقارنات تجعل منه شخصية مهزوزة غير راضية عن نفسها و عن أفعالها … فسيشعر دائماً طفلك أنه مهما فعل لم يقدم ما قدمه الأخرون ولن يحصل على الرضا و الشكر منكم ك والديه.

أولاً :

  • عليك بالثقة في طفلك و في نفسك أولاً و يجب عليك معرفة أن علامات طفلك ليس معيار أبداً لتحصيله، أو مقياس لما بذله طفلك.

  • إهتمامك بعلاماته السابقة و كلامك المستمر عنها سيعرقل القادم أمام طفلك … ماحصل قد حصل لا نتحدث عن الماضي ،بل شجعه على ما هو آت .

” و لكي ننجح يجب أن نؤمن أولاً بأننا نستطيع فعل ذلك”

ثانياً:

المقارنات ليست مُنصفة في أصلها ، ف لكل فرد بصمة شخصية تختلف عن الأخر فإن تشابهنا فما الفائدة؟!

هناك فروق فردية بين كل شخص و الأخر فكيف يكون هذا عادل أو مُنصف ..أن تقارن بين أثنين،ثلاثة أو مئة ! ، و كلاٍ منهم لديه دافع و موقف و أحداث و قدرات و أشياء كثيرة تُشكل نتيجة تختلف تماماً عن نتيجة شخص أخر.

لِذا خُذ في الإعتبار فروق طفلك الفردية و أحترمها و قدر إختلافها.. كُن مُسانداً له.

ثالثاً:

  • هُناك تباعيات أسوء من مقارنة طفلك بالأخرون … أن يبدء طفلك نَفسه بقارنه نَفسه بهم! 

هل تستوعب حجم الكارثة التي تسببت بها لطفلك؟!

  • لا عيب في أن يُحسن الفرد من أدائه و يطمح بأن يكون أفضل ، أو الأفضل!

ولكن العيب أن يكون هذا فقط بدافع السباق!

الوصول الأفضلية دون التعلم أو إكتساب خبرات،مهارات لنفسك أولاً لا للإثبات الأفضلية من أجل الأفضلية.

نأتي الآن للنقطة التي يستحقها منك طفلك من البداية ،عوضاً و بدلاً من تلك المقارنات المُحبطة إجلس مع طفلك و أسأله :

“ما الخلل؟”

و من هُنا تبدأ في إصلاح أو مسانده و مساعدته : 

  • في مادة دراسية يخشى منها.

  • إمتحان يشعر بالقلق منه أو أي شيء يجعله متعرقل .

  • قم بتنظيم وقت طفلك 

  • لا تقيمه تبعاً لعلامته أجعل الإمتحانات مستقلة عن النتيجة و العلامات.

  • قم بتمرين طفلك على صيغة جديدة من الأسئلة ،طبيعة مختلفة من الشرح ..هذا سيجعل منه الأفضل و لكن دون مقارنات.

تابع كافة التفاصيل لتحديد المشكلة

يمكنك أيضاً متابعة كافة التفاصيل إذا كانت المدرسة التي يدرس بها طفلك, تقوم بإستخدام نظام Learning Management System

يمكنك معرفة المزيد عن Learnovia فقط بالضغط هنا

Leave a Comment

Copyright © 2021 Learnovia

Follow Us

Free Demo
en_USEnglish